الاخبارالليبي

الدريجة: بإمكان الرئاسي والمركزي تغيير الوضع الاقتصادي للأفضل في يوم واحد

قال الخبير الاقتصادي محسن الدريجة الثلاثاء، إن الأموال التي تحتفظ بها المؤسسة الوطنية للنفط موجودة في مصرف ليبي وليست مجمدة، ويمكن أن تنتقل للمصرف المركزي فور الوصول إلى تفاهمات حول إجراءات صرفها.

الدريجة أكد أن الأموال موجودة في ليبيا وإنتاج النفط ما زال مستمرا، ولا مبرر لاستمرار وقف الاعتمادات والمستحقات الشخصية ومخصصات العلاج والدراسة، وبمجرد استئنافها ستنفرج مشكلة السيولة وينخفض سعر صرف الدولار.

وأوضح أن مصرف ليبيا المركزي بإمكانه الإنفاق في حدود مبيعات النفط من المبلغ الموجود لديه وهو متيقن أن ما ينفقه سيعوض من حساب مبيعات النفط عاجلاً أو آجلاً، أي أن مبرر الحفاط على الاحتياطيات، وهو مبرر حقيقي، قد انتفى الآن.

كما أن المجلس الرئاسي بإمكانه إصدار قرار بفرض الرسم على كل الاستخدامات خلال دقائق وبهذا يتم إنهاء تعدد أسعار الصرف دون أن تتأثر قدرة الحكومة على الوفاء بالتزاماتها لأن الرسوم المضافة ستعود لها.

وأضاف أنه خلال يوم واحد يمكن أن يتغير الوضع الاقتصادي للأفضل، لكن الاستمرار في الإصرار على المواقف قد يصل بنا إلى نتائج أسوء مثل فرض عقوبات وتجميد أموال ليبيا، ولن تحال الأموال من المصرف الخارجي للمصرف المركزي قبل إجراء إصلاحات اقتصادية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى